عند الله، فأنزلها [1] الله -عز وجل- [2] .
256 -قوله -عز وجل-: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} الآية [3] .
قال مجاهد: نزلت هذِه الآية في رجل من الأنصار كان له غلام أسود يقال له: صُبَيح، وكان يكرهه على الإسلام [4] . وقال السدي: نزلت [5] في رجل من الأنصار يكنى أبا الحصين [6] ، وكان له ابنان، فقدم تجار من [7] الشام إلى المدينة يحملون الزيت، فلما أرادوا الرجوع من المدينة، أتاهم ابنا أبي الحصين، فدعوهما إلى
(1) ساقطة من (ح) .
(2) ذكره ابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 609، نقلًا عن الثعلبى.
وقال: هذا يصلح في هذا الكتاب.
(3) ساقطة من (أ) .
(4) ذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 84) وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 305.
(5) ساقطة من (ح) .
(6) الحصين أو أبو الحصين السالمي الأنصاري.
من بني سالم بن عوف، ليس له ذكر إلا في هذِه القصة. وورد عند الطبري، وإسماعيل القاضي من رواية السدي أن اسمه: أبو الحصين. وورد عند أبي داود في"الناسخ والمنسوخ"من رواية السدي، وعند الطبري من رواية ابن عباس أن اسمه: الحصين.
انظر:"أسد الغابة"لابن الأثير 6/ 74،"تجريد أسماء"الصحابة"للذهبي 2/ 159،"الإصابة، لابن حجر 2/ 23، 7/ 44.
(7) ساقطة من (ش) ، (ح) ، (ز) .