فهرس الكتاب

الصفحة 15063 من 16476

-رضي الله عنه: (ولا تمنن أن تستكثر) [1] .

وقال ابن زيد: معناه لا تَمْنن بالنبوة على الناس، فتأخذ عليها منهم أجرًا وعرضًا [2] من الدنيا [3] [4] .

7 - {وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7) }

قال زيد بن أسلم: إذا أعطيت عطية فأعطها لربك، واصبر حتي يكون هو الذي يُثيبك عليها [5] .

(1) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 201،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 164) ، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 90،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 295،"الكشاف"للزمخشري 6/ 253،"البحر المحيط"لابن عطية 5/ 393،"إعراب الشواذ"للعكبري 2/ 640، وهي قراءة غير متواترة.

(2) في (س) : وعوضًا.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 149، وذكره النحاس في"إعراب القرآن"5/ 66، وابن فورك مخطوط [193/ أ] ، والماوردي في"النكت والعيون"6/ 138، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 265.

(4) قال الطبري في"جامع البيان"29/ 150: وأولي هذِه الأقوال عندي بالصواب في ذلك قول من قال: معنى ذلك: ولا تمنن على ربك من أن تستكثر عملك الصالح. وإنما قلت ذلك أولي بالصواب؛ لأن ذلك في سياق آيات تقدم فيهن أمر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالجد في الدعاء إليه والصبر على ما يلقي من الأذى فيه، فهذِه بأن تكون من أنواع تلك أشبه منها بأن تكون من غيرها.

وقال ابن عادل الدمشقي في"اللباب"19/ 501: فإن قيل هذا النهي مختص بالرسول - صلى الله عليه وسلم - أو يتناول الأمة؟

فالجواب: أنّ ظاهر اللفظ قرينة الحال لا تفيد العموم؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - إنما نهي عن ذلك تنزيهًا لمنصب النبوة، وهذا المعني غير موجود في الأمة. ا. هـ.

(5) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 19/ 68،"اللباب"لابن عادل الدمشقي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت