فهرس الكتاب

الصفحة 9024 من 16476

47 -قوله عز وجل: {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ}

كلها يزيلها من أماكنها.

قرأ ابن كثير وأبو عمرو (وابن عامر) [1] (تُسَيَّر) بضم التاء وفتح الياء [2] .

(الجبال) رفع على المجهول {وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً} ظاهرة لرأي العين ليس عليها شجر ولا جبل ولا حجر ولا شيء يسترها [3] .

= الأعمال الصالحة، وقال: لأنَّ ذلك كله من الصالحات التي تبقى لصاحبها في الآخرة .. وأن الله لم يخصص من قوله والباقيات الصالحات بعضًا دون بعض ا. هـ وجمع بين ذلك وبين الأحاديث التي نصت على الذكر الوارد بأن المقصود أن هذا الذكر من الباقيات الصالحات، لا كلها. كما رجح هذا القول: الزجاج في"معاني القرآن"3/ 292، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"10/ 414، والشنقيطي في"أضواء البيان"4/ 109.

(1) من (ز) .

(2) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص 393) ،"التيسير"للداني (ص 117) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 311،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 415.

ومن قرأ (تُسيِّر) فعلى البناء لما لم يسم فاعله، لذلك قرأ (الجبالُ) بالضم نائب فاعل.

ومن قرأ (نُسَيِّرُ) فعلى البناء للمعلوم، ولذلك قرأ {الْجِبَالَ} بالفتح منصوب على المفعولية.

انظر: المصادر السابقة، وأيضًا:"معاني القراءات"للأزهري 2/ 112 - 113.

(3) هذا قول الطبري في"جامع البيان"15/ 257، وكذلك قال أبو عبيدة: أي ظاهرة،"مجاز القرآن"1/ 406. وهو مروي عن قتادة، رواه عنه ابن أبي حاتم، ومروي عن مجاهد، رواه عنه ابن أبي حاتم أيضًا في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2365. ورواه عنهما الطبري في"جامع البيان"15/ 257 وهو قول مقاتل في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت