فهرس الكتاب

الصفحة 11892 من 16476

يا نفس لا تمخضي بالنصح مجتهدًا ... على المودة إلا آل ياسينا [1]

وقال أبو بكر الوراق: يا سيد البشر.

فإن قيل: لِمَ عَدَّ (يس) آية، ولم يعد (طس) آية [2] ؟ ، فالجواب: أن (طس) أشبه قابيل من جهة الزنة والحروف الصحاح، و (يس) أوله حرف علة، وليس مثل ذلك في الأسماء المفردة، فأشبه الجملة والكلام التام وشاكل ما بعده من رؤوس الآي.

2 - {وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) }

وهو جواب لقول الكفار: {لَسْتَ مُرْسَلًا} .

4 - {عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) تَنْزِيلَ}

قرأ ابن عامر، وأهل الكوفة بنصب اللام على المصدر، كأنه قال:

(1) قال اللحياني: في لغة طيئ ما رأيتُ ثَمَّ إيسانا. أي: إنسانا؛ ويجمعونه أياسين، قال في كتاب الله -عز وجل-: {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} ؛ بلغة طيئ، قال أبو منصور: وقول العلماء أنه من الحروف المقطعة. وقال الفراء: العرب جميعًا يقولون الإنسان إلا طيئًا فإنهم يجعلون مكان النون ياء. وروى قَيْسُ بن سعد أن ابن عباس - رضي الله عنه - قرأ: {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} ، يريد يا إنسان. قال ابن جني: ويحكى أن طائفة من الجن وافوا قوما فاستأذنوا عليهم فقال لهم الناس: من أنتم؟ فقالوا: ناسٌ من الجن، وذلك أن المعهود في الكلام إذا قيل للناس من أنتم قالوا: ناس من بني فلان، فلما كثر ذلك استعملوه في الجن على المعهود من كلامهم مع الإنس، والشيء يحمل على الشيء من وجه يجتمعان فيه وإن تباينا من وجه آخر.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 6/ 13.

(2) من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت