فهرس الكتاب

الصفحة 6529 من 16476

{مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ} قرأ نافع: {يَقْتُلُون} خفيفة من القتل على التقليل، وقرأ الباقون بالتشديد على التكثير [1] من التقتيل {وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} .

142 -قوله عز وجل: {وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً}

ذا القعدة {لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ} من ذي الحجّة {فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ} عند انطلاقه {مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي} كن خليفتي {فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ} وأصلحهم بحملك إياهم على طاعة الله وعبادته {وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ} ولا تسلك طريق العاصين، ولا تكن عونًا للظالمين، وذلك أن موسى -عليه السلام- وعد بني إسرائيل، وهم بمصر إذا أهلك الله عدوّهم واستنقذهم من أيديهم أتاهم بكتاب فيه بيان ما يأتون وما يذرون، فلما فعل الله ذلك بهم، سأل موسى -عليه السلام- ربه الكتاب، فأمره الله يصوم ثلاثين يومًا، وهو شهر ذي القعدة، فلما تمت ثلاثون ليلة، أنكر خلوف فمه فتسوك بعود خرنوب [2] ، فقالت له الملائكة: كنّا نشم من فيك رائحة المسك، فأفسدته

(1) ذكره ابن الجزري في"النشر في القراءات العشر"2/ 204 قال: واختلفوا في {يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ} فقرأ نافع بفتح الياء وإسكان القاف وضم التاء من غير تشديد، وقرأ الباقون بضم الياء وفتح القاف وكسر التاء مشددة.

(2) الخُرْنوب أو الخَرُّوب: شجرة دائمة الخضرة يصل ارتفاعها إلى عشرة أمتار ولها ثمرة قرنية كبيرة بنفسجية

إلى بنية ويتم تقديمه غذاءً للماشية والخيول، كما أن بعض الناس يأكلونه.

انظر:"الموسوعة العربية العالمية"10/ 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت