فهرس الكتاب

الصفحة 15504 من 16476

وقيل: بُعثت ليقضي الله تعالى بينها [1] .

6 - {وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ}

قرأ أهل مكة، والبصرة: بالتخفيف [2] وغيرهم: بالتشديد [3] واختلفوا في معناه: فقال ابن زيد [4] ، وشمر ابن عطية [5]

(1) قاله السدي. كره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 213، والزمخشري في"الكشاف"6/ 321، ولم ينسبه. ال الطبري في"جامع البيان"30/ 67 مرجحًا: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى حشرت: جمعت فأُميتت؛ لأن المعروف في كلام العرب من معنى الحشر: الجمع، ومنه قول الله تعالى: {وَالطَّيْرَ مَحْشُوَرةً} يعني: مجموعة، وقوله: {فَحَشَرَ فَنَادَى} وإنما يحمل تأويل القرآن على الأغلب الظاهر من تأويله لا على الأنكر المجهول.

(2) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص 673) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأَصْبهانِيّ (ص 397) ،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 617،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 363.

(3) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص 73) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأَصْبهانِيّ (ص 397) ،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 617،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 363.

وتوجيه القراءة: أن الحجة لمن خفف: أنَّه أراد به: مُلئت مرة واحدة، والحجة لمن شدد: أنَّه أراد: أنها تفتح، فيفضي بعضها إلى بعض، فتصير بحرًا واحدًا.

انظر:"الحجة"لابن خالويه (ص 363) ،"الحجة"لابن زنجلة (ص 750) ،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 363.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 68، وذكره القشيري في"لطائف الإشارات" (ص 693) ولم ينسبه، والقرطبي 19/ 228.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 68، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"6/ 527 لعبد بن حميد، وابن المنذر أَيضًا، وذكره القشيري في"لطائف الإشارات" (ص 693) ولم ينسبه، والقرطبي 19/ 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت