فهرس الكتاب

الصفحة 11241 من 16476

4 {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) } .

5 - {أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) }

6 -قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ}

قال الكلبي ومقاتل [1] : نزلت في النضر بن الحارث بن علقمة بن كندة بن عبد الدار بن قصي، كان يتّجرُ فيخرج إلى فارس فيشتري أخبار الأعاجم فيرويها ويحدث بها قريشًا، ويقول إن محمدًا يحدثكم بحديث عاد وثمود، وأنا أحدثكم بحديث رستم واسفنديار وأخبار الأكاسرة فيستملحون حديثه ويتركون استماع القرآن [2] .

وقال مقاتل: يعني: شراء القيان [3] والمغنين [4] ، ووجه الكلام

(1) ساقطة من (ح) .

(2) انظر:"تفسير مقاتل"3/ 433،"أسباب النزول"للواحدي (356) ،"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 283 - 284،"الكشاف"للزمخشري 3/ 229،"المحرر الوجيز"لابن عطية 4/ 345،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 14/ 52،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 179 جميعهم عن مقاتل والكلبي، ولم أقف عليه مسندًا، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"11/ 614 للبيهقي في"شعب الإيمان"بمعناه عن ابن عباس،"روح المعاني"21/ 67.

(3) القيان: جمع مفرده قَيْنةُ، وهي الأمة المغنية، وقال ابن الأثير: القينة: الأمة غنّت أو لم تُغَن، والماشطة وكثيرًا ما تُطلق على المغنية من الإماء.

"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 4/ 135،"لسان العرب"لابن منظور 13/ 351.

(4) أخرجه الطبري بلفظ: شراء المغنِّية، عن مجاهد، عن ابن عباس ومداره على ابن أبي ليلى وهو محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، صدوق، سيِّئ الحفظ جدًّا."جامع البيان" (6081) ، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 284 بلفظ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت