{وَهُمْ} واو الحال [1] {فِي غَفْلَةٍ} عنه [2] {مُعْرِضُونَ} عن التفكر فيه [3] والتأهب له [4] نزلت في منكري البعث [5] .
2 - {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ}
يعني: ما يحدث الله سبحانه وتعالى من تنزيل شيء من القرآن يذكرهم ولعظهم به [6] .
{إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ} لا [7] يعتبرون ولا يتعظون [8] .
قال مقاتل: يحدث الله الأمر (من [9] بعد الأمر) [10] .
(1) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 267.
(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 267، بمعناه.
(3) ساقطة من (ب) .
(4) زيادة من (ب) ، (ج) ، وهو في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 267، بنحوه.
(5) انظر:"تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص 188) ،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 309، بنحوه،"لباب التأويل"للخازن 3/ 288، بمعناه.
(6) ساقطة من (ب) ، وهو في"جامع البيان"للطبري 2/ 17، بنحوه،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 8/ 2444 (13599) ، عن قتادة بمعناه،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 309،"لباب التأويل"للخازن 3/ 288.
(7) ساقطة من (ب) .
(8) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 309،"لباب التأويل"للخازن 3/ 288.
(9) ساقطة من (ب) .
(10) ساقطة من (ج) ، وهو في"معالم التنزيل"للبغوي بنحوه 5/ 309،"لباب التأويل"للخازن غير منسوب 3/ 288.