1 -قوله - عز وجل-: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}
رُفِع بخبر ابتداءٍ مضمر؛ أي: هذِه براءة، وقيل: رفع [1] بخبر حرف الصفة [2] على التقديم والتأخير تقديره: إلى الذين عاهدتم من المشركين براءة بنقض العهد وفسخ العقد [3] . وهي مصدر على فَعَالة
= التخريج:
ولم أجد من أسنده عن ابن عيينة غير المؤلف، وقد عزاه لابن عيينة: السمعاني في"تفسير القرآن العظيم"2/ 285، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 63، والألوسي في"روح المعاني"5/ 236.
وأخرجه الحاكم في"المستدرك"2/ 335 وأبو الشيخ وابن مردويه كما في"الدر المنثور"للسيوطي 3/ 377 عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
وذكره عن علي أيضًا ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 3، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 62.
وحكاه أبو جعفر النحاس في"معاني القرآن"3/ 180، والزجاج في"معاني القرآن"2/ 427، والسمعاني في"تفسير القرآن"2/ 285 عن الإِمام اللغوي محمَّد بن يزيد المبرّد.
(1) ليست في (ن) .
(2) الصفة: مصطلح عند الكوفيين يقابل حروف الجرّ عند البصريين، قال ابن يعيش في"شرح المفصل"8/ 7 عند كلامه على حروف الجرّ: وقد يسميها الكوفيون حروف الصفات؛ لأنها تقع صفات لما قبلها من النكرات. وأكثر من أستخدم هذا المصطلح الفراء.
انظر"معاني القرآن"1/ 2، 31.
(3) انظر"معاني القرآن"للزجاج 2/ 428،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 5، ورجح الطبري في"جامع البيان"10/ 58 القول الأول.