فهرس الكتاب

الصفحة 13976 من 16476

قال الحسن: كل ما في القرآن من القرض الحسن فهو التطوع [1] .

وقيل: هو العمل الصالح من الصدقة وغيرها محتسبًا صادقًا [2] .

وقيل: تصدقوا من مال طيب، لأنَّ الله لا يقبل إلاَّ الطيب [3] .

{يُضَاعَفُ لَهُمْ} أمثالها، قراءة العامة بفتح العين على ما لم يسم فاعله وبالألف على الأصل.

قرأ الأعمش: {يُضَعَفُهُ} بِكسر العين وزيادة هاء.

وقرأ ابن كثير وابن عامر، وأبو جعفر، وأبو حيوة، وشيبة، ويعقوب، بغير ألف (يُضَعَّفُ) وشددوا العين وفتحوها [4] .

{وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} وهو الجنة [5] .

19 -قوله -عز وجل-: {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ}

أي: صدقوا. {أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ} واحدهم صِدِّيقُ وهو الكثير الصدق [6] .

وقال الضحاك: هم ثمانية نفر سبقوا أهل الأرض في زمانهم إلى الإسلام، أبو بكر، وعلى، وزيد، وعثمان بن عفان، وطلحة والزبير وسعد، وحمزة -رضي الله عنه - وتاسعهم عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.

(1) لم أجد هذا القول.

(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 252.

(3) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 126.

(4) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 252.

(5) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 38،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 252.

(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت