فهرس الكتاب

الصفحة 6196 من 16476

وقيل: مشتبهًا في الخلقة، غير متشابهٍ في الحكمة.

{انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ} .

قرأ أهل الكوفة: (ثُمُره) : بضم الثاء والميم على جمع الثمار [1] .

وقرأ الباقون بفتحهما على جمع الثمرة، مثل بقرة وبقر [2] .

{إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ} : ونضجه وإدراكه.

وقرأ أبو رجاء ومحمد بن السميفع و (يانعه) بالألف [3] على الاسم {إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} .

100 - {وَجَعَلُوا} : يعني: الكافرين {لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ} :

يعني: وجعلوا لله الجن شركاء، وإن شئت نصبته على التفسير {وَخَلَقَهُمْ} يعني: وهو خلقهم وخلق الجن.

وقرأ يحيى بن يعمر: (وخلْقَهم) بسكون اللام وفتح القاف [4] ، أراد إفكهم وافتراءهم وما اختلقوه من الأصنام؛ حيث جعلوها شركاء لله عز وجل، يعني: وجعلوا له خلقهم.

وقرأ يحيى بن وثاب: (وخلْقِهم) بسكون اللام وكسر القاف، يعني: وجعلوا لله شركاء وخلقهم، يعني: أشركوهم مع الله في خلقه إياهم.

(1) وهم حمزة والكسائي وخلف."السبعة" (ص 264) ،"النشر"2/ 294.

(2) السابق.

(3) "البحر المحيط"2/ 328،"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 87،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 7/ 50.

(4) "المحتسب"1/ 224،"شواذ القراءات"لابن خالويه (ص 39) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت