فهرس الكتاب

الصفحة 4541 من 16476

من الجهالة، {لِلْمُتَّقِينَ} خاصة

139 - (قوله عز وجل) [1] : {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا}

هذِه الآية تعزية من الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم - وللمؤمنين على ما أصابهم من الجراح والقتل يوم أحد، وحث منه إياهم على قتال عدوهم، ونهي عن العجز والفشل فقال: {وَلَا تَهِنُوا} أي: لا تضعفوا ولا تجبنوا يا أصحاب محمد عن جهاد أعدائكم بما نالكم يوم أحد من الجرح والقتل.

{وَلَا تَحْزَنُوا} على ظهور أعدائكم وعلى ما أصابكم من الهزيمة والمصيبة [2] ، وكان قد قتل يومئذ خمسة من المهاجرين: حمزة بن عبد المطلب، ومصعب بن عمير صاحب راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعبد الله بن جحش ابن عمة النبي - صلى الله عليه وسلم - (وعثمان بن شماس) [3] وسعد مولى عتبة، ومن الأنصار سبعون رجلًا [4] .

(1) من (س) .

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 102،"الوجيز"للواحدي 1/ 233،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 334.

(3) هكذا في جميع النسخ والصواب: شماس بن عثمان كما في"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 122،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 3/ 774 وقد أسلم أول الإسلام وهاجر إلى الحبشة وممن قتل يوم أحد. انظر:"أسد الغابة"لابن الأثير 2/ 638.

(4) ورد في الباب أوجه: منها: سبعون: أربعة من المهاجرين وسائرهم من الأنصار، وفي قول: من الأنصار أربعة وستون، ومن المهاجرين ستة، وفي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت