فهرس الكتاب

الصفحة 6497 من 16476

الصبيان الكِتَاب في الكتّاب، فعلّموهم سحرًا كثيرًا، وواعد فرعون موسى -عليه السلام- موعدًا، فبعث فرعون إلى السحرة، فجاء بهم وجاء معلمهم معهم، فقال له: ماذا صنعت؟ قال: قد علمتهم سحرا لا يطيقه سحر أهل الأرض، إلاّ أن يكون(أمرا من السماء فإنّه لا طاقة لهم به [1] . ثم بعث فرعون مكانه في مملكته، فلم يترك في سلطانه ساحرًا إلاّ أُتيَ به.

113 - {وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ}

اختلفوا في عدد السحرة الذين) [2] جمعهم فرعون. قال مقاتل: كانت السحرة اثنين وسبعين ساحرًا، اثنان منهم [3] من القبط، وهما رأسا القوم، وسبعون من بني إسرائيل [4] . وقال الكلبي: كانوا سبعين ساحرًا غير رئيسهم، وكان الذين يعلّمونهم رجلين مجوسيين، من أهل نِينَوى [5] . وقال كعب: كانوا اثني عشر ألفًا [6] . (وقال

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 18 - 19 عن ابن عباس -رضي الله عنه-.

(2) من (ت) و (س) .

(3) من (ت) .

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 264 عنه.

(5) المرجع السابق عنه. نينَوى: كانت إحدى مدنِ العِرَاقِ المهِمةِ، ذات شهرةِ تارِيخِيةٍ، كان مِنها نبِي اللهِ يُونُس بن مَتَّى. وهي اليوم أطلال وآثار على الضَّفَّةِ اليسرى لِنهرِ دِجْلَةَ مقابلة مدِينة المَوْصِلِ.

انظر:"معجم المعالم الجغرافية"لعاتق البلادي 1/ 441.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 19 عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت