فهرس الكتاب

الصفحة 7874 من 16476

قال: فكم أنتما ها هنا؟

قالوا: عشرة. قال: فأين الآخر؟ قالوا: عند أبينا؛ لأنه أخو الذي هلك من أمه فأبونا يتسلَّى به.

قال: فمن يعلم أن الذي تقولون حق؟

قالوا: أيها الملك إنّا ببلادٍ لا يعرفنا، أحد.

قال يوسف: فائتوني بأخيكم الذي من أبيكم إن كنتم صادقين، فأنا أرضى بذلك.

قالوا: إن أبانا يحزن على فراقه، وسنراوده عنه وإنّا لفاعلون.

قال: فدعوا بعضكم عندي رهينة حتى تأتوني بأخيكم من أبيكم.

فاقترعوا بينهم، فأصابت القرعة شمعون، وكان أحسنهم رأيًا في يوسف، وأبرهم به، فَخَلَّفُوه عنده [1] . فذلك قوله تعالى:

59 - {وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ}

يعني: حَمَّلَ لكل رجل [2] منهم بعيرًا بعدتهم [3] قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ

(1) قاله السدِّي، أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 153،"تاريخ الرسل والملوك"1/ 348، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2163.

وقاله ابن عباس، كما في"البسيط"للواحدي (133 أ) ،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 246،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 221.

(2) في (ن) ، (ك) : واحد.

(3) قاله ابن إسحاق، أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 155، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2163، ونسبه ابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 248 للمفسرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت