فهرس الكتاب

الصفحة 8830 من 16476

وقال الضحاك [1] : ضامنًا.

وقال مقاتل [2] : شهيدًا.

وقال مجاهد [3] : هو جمع القبيلة، أي: بأصناف الملائكة قبيلة قبيلة. وقال قتادة [4] : عيانًا.

وقال الفراء [5] : هو من قول العرب: قُبُلًا وقِبَلا، أي: معاينة.

93 - {أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ}

من ذهب. قال مجاهد: كنت لا أدري ما الزخرف حتى رأيت في قراءة ابن مسعود -رضي الله عنه-: بيت من ذهب {أَوْ تَرْقَى} تصعد {فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ} أي: من أجل رقيك أي: صعودك {حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ} يأمرنا [6] فيه باتباعك {قُلْ} يا محمد! {سُبْحَانَ رَبِّي} وقرأ أهل مكة والشام: (قال سبحان ربي) يعني: محمدًا -صلى الله عليه وسلم- {هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا} وليس ما سألتم في طوق البشر ولا قدرة الرسل.

(1) كذلك حكى عنه البغوي في المرجع نفسه.

(2) هكذا حكى القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"10/ 331 تعليقًا ومبهمًا فلم يبين أهو مقاتل بن حيان أو مقاتل بن سليمان؟

(3) أسند الطبري إلى مجاهد قال: قبائل على حدتها كل قبيلة."جامع البيان"162/ 15.

(4) أسند الطبري إلى قتادة قال: نعاينهم معاينة. المرجع نفسه.

(5) ذكر في"معاني القرآن"2/ 131 وفي معنى الكلمة: كفيلا.

(6) في (أ) : أمرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت