فهرس الكتاب

الصفحة 4959 من 16476

وخزنة النار يلقمونهم جمر جهنم، وصخرها، ثم تخرج من أسافلهم، فقلت: يا جبريل، من هؤلاء؟ قال: الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا" [1] ."

11 -قوله -عز وجل-: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} الآية.

فصل في بساط [2] الآية

اعلم أن الوراثة كانت في الجاهلية بالرجولية والقوة، وكانوا يورثون الرجال دون النساء والأطفال [3] ، فأبطل الله -عز وجل- ذلك بقوله: {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ} الآية، وكانت الوراثة أيضًا في الجاهلية وبدء الإسلام بالمحالفة، قال الله -عز وجل-: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} يعني: الحلفاء {فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [4] فأعطوهم حظهم من [239] الميراث، ثم صارت بعد بالهجرة [5] ، قال

= يقال فيما يكون إلى فوق. انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 4/ 100.

(1) الحديث أخرجه الطبري في"جامع البيان"4/ 273، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 879 (4884) ، والواحدي في"الوسيط"2/ 16، والبيهقي في"دلائل النبوة"2/ 390، كلهم من طريق أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري به.

والحديث ضعيف جدًّا من أجل أبي هارون، وهو: عمارة بن جوين، متروك.

(2) أي: بسط شرحها، والبسط ضد الإيجاز.

(3) ساقطة من (م) .

(4) النساء: 33.

(5) انظر:"جامع البيان"للطبري 5/ 51 - 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت