فهرس الكتاب

الصفحة 9216 من 16476

كنت في الصلاح مثل المتقي فإنِّي أعوذ بالرحمن منك، كيف يكون رجل أجنبي وامرأة أجنبية في حجاب واحد [1] .

19 -قوله عز وجل {قَالَ}

فقال لها جبريل عليه السلام: {إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ} أي: ويقول لأهب لك، وقرأ أبو عمرو (ونافع في رواية وكذلك عن قالون) [2] (ليَهَبَ بالياء) [3] {غُلَامًا زَكِيًّا} ولدًا صالحًا تقيًا.

20 - {قَالَتْ} مريم {أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ}

ولم يقربني آدمي، يعني: زوجًا [4] {وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا} فاجرة، وإنما حذف الهاء لأنه مصروف عن وجهه [5] .

(1) قال ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 153: حكي عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.

وعزا ذكره لابن الأنباري، والماوردي، وليس هو في"تفسيره".

وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 91 وعزاه للمصنف.

(2) زيادة من (ب) .

(3) "التيسير"للداني (ص 120) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 243) "التذكرة"لابن غلبون 2/ 424.

(4) في الأصل: زوج.

(5) بيّن ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 153 معنى ذلك، فقال: وقال غيره: إنما لم يقل: بغية لأنه مصروف عن وجهه، فهو فعيل، بمعنى فاعل.

وذكر أن ابن الأنباري قال: لم يقل بغية لأنه وصف يغلب على النساء فقلما تقول العرب: رجل بغّي فيجري مجرى حائض، وعاقر، والذي في البيان لابن الأنباري حاصل هذا التوجيه لكن ليس باللفظ نفسه.

انظر:"البيان في غريب إعراب القرآن"، لابن الأنباري 2/ 124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت