فهرس الكتاب

الصفحة 10733 من 16476

ويحنون إليك حنين الناقة إلى ولدها والحمامة إلى بيضها وأُطهرك من الأوثان وعبدة الشيطان.

قال: ثم مضى سليمان -عليه السلام- حتَّى مرَّ بوادي السدير [1] واد من الطائف فأتى على وادي النمل (فذلك قوله: {حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ} [2] تمشي وكانت عرجاء(تتكاوس وكانت) [3] مثل الذئب في العِظَم فنادت النملة: {يَاأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} يعني: أن سليمان يفهم مقالتها وكان لا يتكلم خلق [4] إلَّا حملت الريح ذلك فألقته في أذن سليمان. [5]

19 -قال: {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19) }

(1) في (ح) : السدر، والسدير هو: موضع بالحيرة، وقيل: بالطائف، وقيل نهر بالحيرة، والله أعلم.

انظر:"جمهرة اللغة"لابن دريد 2/ 628،"لسان العرب"لابن منظور 7/ 13.

(2) ما بين القوسين ساقط من (س) ، (ح) .

(3) من (س) ، (ح) .

(4) من (س) ، (ح) .

(5) [2082] الحكم على الإسناد:

فيه إسحاق بن بشر كذاب يروي الموضوعات وأبو إلياس ضعيف.

التخريج:

الأثر أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"22/ 264.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت