فهرس الكتاب

الصفحة 12686 من 16476

وقيل: معناه يا أيّها الذي غلبنا بسحره [1] ، كقول العرب: خاصمته فخصمته، أي: غلبته بالخصومة، وناضلته فنضلته، ونحوها [2] .

ويحتمل أنّهم أرادوا به الساحر على الحقيقة عيبًا منهم إياه، فلم يناقشهم موسى - صلى الله عليه وسلم - في مخاطبتهم إياه بذلك رجاء أن يؤمنوا [3] .

{ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ} أي: لما [4] أخبرتنا عن عهده إِليكَ إِنَّا إن آمنا كشف عنا، فسله يكشف عنا [5] {لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ} فإننا مؤمنون [6] .

50 - {فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (50) }

ينقضون عهدهم، ويصرّون على كفرهم، ويتمادون في غيهم [7] .

= لابن الجوزي 7/ 320،"رموز الكنوز"للرسعني 7/ 130 ونسبه الأخيرين لابن عباس.

(1) انظر:"النكت والعيون"للماوردي 5/ 229 ونسب القول لابن بحر،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 217،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 97.

(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 97،"روح المعاني"للألوسي 25/ 88 مختصرًا.

(3) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 97،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 22.

(4) في (م) و (ت) : بما.

(5) انظر:"تفسير الطبري"25/ 80،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 217،"لباب التأويل"للخازن 4/ 107.

(6) "الوجيز"للوا حدي 2/ 975،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 217.

(7) انظر:"تفسير الطبري"25/ 80،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 217،"لباب التأويل"للخازن 4/ 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت