فهرس الكتاب

الصفحة 3763 من 16476

الكتاب) قرأ إبراهيم بن أبي عبلة: (نَزَل عليك الكتابُ) بتخفيف الزاي، ورفع الباء.

وقرأ الآخرون: بتشديد الزاي، ونصب الباء [1] ، لأن القرآن كان ينزل نجومًا -شيئًا بعد شيء، والتنزيل: مرة بعد مرة، قال تعالى: {وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ} , لأنهما نزلا دفعة واحدة [2] .

3 - {نَزَّلَ عَلَيْكَ} :

يا محمَّد (الكتاب) : القرآن {بِالْحَقِّ} : بالعدل والصدق {مُصَدِّقًا} : موافقًا {لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} لما قبله من الكتاب، في التوحيد والنبوات والأخبار وبعض الشرائع {وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ} .

قال البصريون: أصلها: وَوْرَيَة، على وزن: فوعلة، مثل: دوخلة وحوقلة [3] ، فحولت الواو الأولى تاءً، وجعلت الياء المفتوحة ألفًا، فصارت: توراة، ثم كتبت بالياء؛ على أصل الكلمة [4] .

(1) العامة على التشديد في {نَزَّلَ} ونصب {الْكِتَابَ} .

انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 377،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 19) ،"الكشاف"للزمخشري 1/ 411،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 397،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 6/ 202.

(2) انظر:"ملاك التأويل"للغرناطي 1/ 286،"قطف الأزهار"للسيوطي 1/ 554.

(3) الدوخلة: سقيفة من خوص، يوضع فيها التمر والرطب. والحوقلة: سرعة المشي ومقاربة الخطو.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 4/ 310،"الصحاح"للجوهري 4/ 1697.

(4) انظر:"معاني القرآن"للنحاس 1/ 341 - 342،"إعراب القرآن"لقوام السّنة (ص 69) ،"الفريد في إعراب القرآن المجيد"لابن أبي العزِّ الهمداني 1/ 538.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت