فهرس الكتاب

الصفحة 9473 من 16476

{وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا}

102 - {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ}

قراءة العامة بياء مضمومة على غير تسمية الفاعل، وقرأ أبو عمرو بنون مفتوحة لقوله [1] : {وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ} المشركين [2] {يَوْمَئِذٍ زُرْقًا} والعرب تتشاءم بزرقة العيون [3] .

قال الشاعر [4] يهجو رجلًا:

لقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر ... كما كل عبسي من اللؤم أزرق

وقيل: أراد عميًا [5] .

103 - {يَتَخَافَتُونَ}

أي: يتشاورون فيما بينهم [6] .

(1) زيادة من (ب) ، (ج) ، وهو في"التيسير"للداني (ص 125) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 322.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 294.

(3) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 244.

(4) سويد بن أبي كاهل بن حارثة، والبيت في"ديوانه" (ص 46) ، وفيه:

كما كل ضبي من اللؤم أزرق.

(5) انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 210،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 294،"مفاتيح الغيب"للرازي 22/ 114، عن الكلبي.

والراجح أن الزرقة قد أصابت عيونهم وشخصت من شدة الخوف.

(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 294، بنحوه،"لباب التأويل"للخازن 3/ 280، بمعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت