فهرس الكتاب

الصفحة 15787 من 16476

شديدًا، وقال: لا يفضض الله فاك، مثلك يصدر [1] [2] .

قوله تعالى: {إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ} من القول والفعل [3] {وَمَا يَخْفَى} .

وقال محمد بن حامد: يعلم إعلان الصدقة وإخفاءها [4] .

8 - {وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى} لعمل الجنة [5] .

(1) [3447] الحكم على الإسناد:

ضعيف؛ فيه. شيخ المصنف متكلم فيه، وليس بعمدة، ومن فوقه لم يذكروا بجرح أو تعديل.

التخريج:

أخرجه السلمي في"حقائق التفسير"، وعنه المصنف من طريق محمد بن عبد الله الفرغاني.

وأخرجه أبو نعيم في"حلية الأولياء"10/ 288 من طريق أبي عبد الله الفارسي. كلاهما: الفرغاني، والفارسي، عن الجنيد فذكره ولفظهما متقارب.

والقول ذكره النيسابوري في"غرائب القرآن"2/ 315، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 19.

(2) قال الطبري في"جامع البيان"30/ 154 مرجحًا: والقول الذي هو أولي بالصواب عندي قول من قال: معنى ذلك: فلا تنسى إلا أن نشاء نحن أن ننسيكه بنسخه ورفعه، وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب؛ لأن ذلك أظهر معانيه.

(3) ذكره الطبري في"جامع البيان"30/ 154، والواحدي في"الوسيط"4/ 470، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 401، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 90.

(4) ذكره السلمي في"حقائق التفسير"، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 19، وابن عادل الدمشقي في"اللباب"20/ 281.

(5) قاله ابن مسعود، ومقاتل:

ابن مسعود: ذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 254، وابن فورك عن ابن خليل، والزمخشري في"الكشاف"6/ 358، ولم ينسباه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت