فهرس الكتاب

الصفحة 8660 من 16476

وقال مجاهد في هذِه الآية: إن بلغا عندك من [1] الكبر ما يبولان ويخرءان [2] فلا تقذرهما، ولا تقل لهما أف حين ترى الأذى، وتميط عنهما الخلاء [3] أو البول كما كانا يميطانه عنك صغيرًا، ولا تؤذهما [4] .

24 - {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ}

قال عروة بن الزبير: لِن لهما حتى لا (تمتنع من) [5] شيء أحباه [6] . وقال مقاتل: (ألن لهما جناحك) [7] واخضع لهما [8] ، وقرأ الحسن وسعيد بن جبير وعاصم الجحدري: (جناح الذِّلِّ) بكسر الذال، أي لا تستصعب معهما {وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} .

قال ابن عباس [9] - رضي الله عنهما: هو منسوخ بقوله تعالى: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ

(1) ساقطة من (ز) .

(2) ساقطة من (م) ، وفي (ز) : يتغوطان.

(3) في (أ) : الخرء.

(4) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان"15/ 64 بنحوه.

(5) في (م) : لا تمتنع عن، وفي (أ) : لا تمنع، وعند ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2324 (13236) قال: تلين لهما حتى لا يمتنعا عن شيء أحباه، وعند ابن أبي شيبة في"المصنف"8/ 392 (25800) قال: لا تمنعهما شيئًا أراداه، أو قال: أحباه، وكذا في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 310.

(6) أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (ص 20) وهكذا ابن جرير في"جامع البيان"15/ 64 مختصرًا.

(7) في (م) : ألن جانبك لهما، وفي (ز) : ليِّن لهما جانبك.

(8) ذكر البغوي نحوه بدون نسبة في"معالم التنزيل"5/ 86.

(9) أسند إليه البخاري نحوه في"الأدب المفرد" (ص 25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت