فهرس الكتاب

الصفحة 14285 من 16476

لَعمرك ما يَدْري البَعِيْرُ إذا غَدا ... بأَوْسَاقِه [1] أوز [2] راح ما في الغرائر [3] [4]

{بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ} المثل الذي ضربناه لهم [5] .

{وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} أي: من سبق في علمه أنَّه يكون كافرًا [6] .

6 -قوله - عز وجل-: {قُلْ} يا محمد [7] .

(1) في (م) : بأسفاره. والأوساق: الأحمال.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (وسق) .

(2) في الأصل: إذا، والتصويب من (م) .

(3) في الأصل: الدفاتر، والتصويب من (م) . والغرائر: جمع غرارة وهي الأوعية التي تسمى الجوالق. انظر:"لسان العرب"لابن منظور (غرر) .

(4) - [3118] الحكم على الإسناد:

فيه من لم أجده، وشيخ المصنف كذبه الحاكم.

التخريج:

انظر:"شعر مروان بن أبي حفصة"د/ حسين عطوان (ص 37) ، وهو منسوب إليه،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 95، ولم ينسبه،"لسان العرب"لابن منظور أيضًا وقد نسبه أيضًا لمروان 6/ 82،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 266، وفيها: للأشعار بدل: للأسفار.

ومروان بن أبي حفصة سليمان بن يحيى بن أبي حفصة، شاعر مشهور من أهل اليمامة، قدم بغداد ومدح المهدي وهارون الرشيد.

انظر:"وفيات الأعيان"5/ 189.

(5) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 170،"الجامع لأحكام القرآن"18/ 95.

(6) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 170،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 115،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 95.

(7) انظر:"جامع البيان"للطبري 28/ 98،"الوسيط"للواحدي 4/ 295.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت