فهرس الكتاب

الصفحة 1145 من 16476

30 -وقوله: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ}

بمعنى [1] : وقد قال ربك، وقيل: معناه [2] : واذكر إذ قال ربك، وكلُّ ما ورد في القرآن (من هذا النحو) [3] ، فهذا [4] سبيله.

و (إذ) و (إذا) حرفا توقيت، إلا أن (إذ) للماضي و (إذا) للمستقبل، وقد يوضع أحدهما موضع الآخر.

قال المبرد: إذا جاء (إذ) مع المستقبل كان معناه ماضيًا، نحو قوله تعالى: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [5] {وَإِذْ تَقُولُ} [6] يريد: وإذ مكر [7] ، وإذ قلت [8] . وإذا جاء (إذا) مع الماضي كان معناه

= هذِه الآية، أي: لما خلق تعالى الأرض قصد إلى خلق السماوات فسواهنَّ سبع سماوات. .

"جامع البيان"للطبري 1/ 191،"تفسير القرآن"للسمعاني 1/ 437،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 78،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 332،"تيسير الكريم الرحمن"للسِّعدي (ص 30) .

وانظر:"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 91،"روح المعاني"للآلوسي 1/ 315.

(1) ساقطة من (ش) ، وفي (ج) ، (ف) : يعني.

(2) ساقطة من (ت) .

(3) في (ش) : مثل هذا، وفي (ف) : من هذا المعنى.

(4) في (ف) : فهو.

(5) الأنفال: 30.

(6) الأحزاب: 37.

(7) في (ش) : مكروا.

(8) في (ت) : (وإذ: قال) بناءً على أن الآية التي ذُكرت في (ت) ليست آية الأحزاب، وإنما هي آية الأنفال: 49 {إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت