فهرس الكتاب

الصفحة 7592 من 16476

ويعبدونه [1] .

{وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا} بتوليتكم وإعراضكم، إنّما تضرون أنفسكم [2] .

وقيل: معناه: لا يقدرون له على ضرّ إن أراد إهلاككم، أو أهلككم [3] .

وقيل: معناه: لا يضره هلاككم إذا أهلككم لا تنقصونه شيئًا؛ لأنه [4] سواء عنده كنتم أو لم تكونوا [5] .

{إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ} أي: لكل شيء حافظ. (على) بمعنى اللام فهو يحفظني من أن تنالوني بسوء [6] .

58 -قوله تعالى: {وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا}

عذابنا {نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ} وكانوا أربعة آلاف [7] . {بِرَحْمَةٍ} بنعمة [8]

(1) قاله الطبري في"جامع البيان"15/ 365.

(2) قاله ابن حبيب في"تفسيره" (108 ب) .

(3) قاله الطبري في"جامع البيان"15/ 365، والنحاس في"معاني القرآن"3/ 359.

(4) ساقطة من (ن) .

(5) انظر:"جامع البيان"للطبري 15/ 365،"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 325.

(6) قاله الفراء في"معاني القرآن"2/ 18، والنحاس في"معاني القرآن"3/ 359، والطبري في"جامع البيان"15/ 365، ونسبه ابن حبيب (108 ب) ، لأهل المعاني.

(7) انظر:"تفسير ابن حبيب" (108 ب) ، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"9/ 54.

(8) هذا تفسير بالأثر، فمن آثار رحمة الله نعمته على عبادة فهو الرَّحْمَن الرَّحِيم، له =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت