فهرس الكتاب

الصفحة 1496 من 16476

وقال قتادة: هو أمره بقتالهم في قوله -عز وجل- [1] : {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} إلى قوله: {وَهُمْ صَاغِرُونَ} [2] .

وقال ابن كيسان: بعلمه وحكمه [3] فيهم، حَكم لبعضهم بالإسلام، ولبعضهم بالسبي والقتل والجزية [4] .

وقيل: أراد به يوم [5] القيامة فيجازيهم بأعمالهم [6] {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

110 -وقوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا}

تُسلفوا [7] {لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ} أي: طاعة وعمل صالح {تَجِدُوهُ} تجدوا ثوابه ونفعه {عِنْدَ اللَّهِ} وقيل: أراد بالخير المال، كقوله -عز وجل- {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} [8] ، ومعناه: وما تقدِّموا لأنفسكم من زكاةٍ وصدقة تجدوه عند الله، التمرة واللقمة مثل أحد [9] {إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} .

(1) في (ت) : وهو قوله تعالى.

(2) التوبة: 29.

(3) في (ش) : وبحكمه.

(4) "معالم التنزيل"للبغوي 1/ 136.

(5) ساقطة من (ج) .

(6) "البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 519.

(7) من (ج) ، (ت) .

(8) البقرة: 180.

(9) "معالم التنزيل"للبغوي 1/ 136،"لباب التأويل"للخازن 1/ 96،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 519.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت