فهرس الكتاب

الصفحة 16117 من 16476

5 - {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) }

يعني: إلى أرذل العمر حين ينقص عمره، ويضعف بدنه [1] ، ويذهب عقله [2] . قال ابن عباس: هم نفر ردوا إلى أرذل العمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله عذرهم وأخبر أن لهم أجرهم الَّذي عملوا قبل أن تذهب عقولهم [3] .

(1) في الأصل: بصره، والمثبت من (ب) ، (ج) : وهو أعم، والموافق لما في"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 472.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 472، وهذا القول الأول في الآية، ورجحه الطبري.

(3) رواه الطبري في"جامع البيان"30/ 244، قال: حدثني محمد بن سعد قال: حدثني أبي قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 619، وزاد نسبته إلى ابن مردويه، وابن أبي حاتم.

وسنده ضعيف، فيه محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي، كان لينًا في الحديث، وقال الدارقطني: لا بأس به.

انظر:"الأنساب"للسمعاني 4/ 259.

وأبوه سعد بن محمد، قال عنه أحمد بن حنبل: لم يكن هذا أيضًا ممن يستأهل أن يكتب عنه، ولا كان موضعًا لذاك، وقال عنه أيضًا: جهمي. حكاهما الخطيب في"تاريخ بغداد"9/ 126، وابن حجر في"لسان الميزان"3/ 23، وقوله: حدثني عمي: هو الحسين بن الحسن بن عطية العوفي، ضعَّفه أبو حاتم ويحيى بن معين. انظر:"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 3/ 48،"تاريخ بغداد"للخطيب 8/ 30،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 9/ 396.

وأبوه الحسن بن عطية، ضعيفٌ كما في"تقريب التهذيب"لابن حجر 1/ 206.

وأبوه عطية العوفي، صدوقٌ يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا مدلسًا، وضعفه جمع من الأئمة، وقد تقدَّمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت