فهرس الكتاب

الصفحة 8473 من 16476

يُنَزِّلُ يغير ويبدل (وهو أعلم) [1] بما هو أصلح لخلقه فيما يبدل من أحكامه {قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ} يا محمد {مُفْتَرٍ} وذلك أن المشركين قالوا: إن محمد يسخر بأصحابه يأمرهم اليوم بأمر وينهاهم عنه غدًا، و (ينهاهم عما) [2] هو أهون عليهم وما هو إلا يتقوله من تلقاء نفسه، قال الله -عز وجل-: {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} حقيقة القرآن وبيان الناسخ والمنسوخ من الأحكام.

102 - {قُل نَزَلَهُ}

يعني: القرآن {رُوحُ الْقُدُسِ} يعني جبريل -عليه السلام- {مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا} (تثبيتًا للمؤمنين) [3] وتقوية لإيمانهم ليزدادوا تصديقًا ويقينًا {وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} .

103 -قوله -عز وجل-: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ}

آدمي وما هو من عند الله، واختلف العلماء في هذا البشر من هو [4] ؟

فقال ابن عباس رضي الله عنهما: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلم قينا [5]

(1) سقط هو من (ز) ، وفي (م) : واعلم.

(2) في (ز) ، (م) : يأتيهم بما.

(3) سقط من (ز) .

(4) سقط من (ز) .

(5) في (ز) : قيسًا. وفي الهامش: فتى، وفي (أ) : أيضًا فتى، والمثبت من (م) موافق لما عند الطبري في في"جامع البيان"14/ 177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت