فهرس الكتاب

الصفحة 9219 من 16476

وقيل: ثلاث ساعات [1] .

وقيل: ساعة واحدة.

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: ما هو إلَّا أن حملت فوضعت [2] .

ولم يكن بين [3] العمل والانتباذ إلَّا ساعة, لأن الله تعالى لم يذكر بينهما فصلًا.

وقال مقاتل بن سليمان: حملته مريم في ساعة، وصور في ساعة، ووضعته في ساعة، حيث زالت الشَّمس من يومها وهي بنت عشر سنين، وقد كانت حاضت حيضتين قبل أن تحمل بعيسى عليه السلام [4] .

23 -قوله عَزَّ وَجَلَّ {فَأَجَاءَهَا}

فألجأها، وجاء بها [5] {الْمَخَاضُ} في قراءة عبد الله رضي الله عنه

(1) نسبه ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 154، لمقاتل، وسوف يأتي نص كلامه.

(2) رواه الطبري في"جامع البيان"16/ 65، وعبد الرَّزّاق في"تفسير القرآن"2/ 7، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2402.

(3) ساقطة من الأصل.

(4) "تفسير مقاتل"2/ 624 وفيه.

أنها حملت به وهي ابنة ثلاث عشرة سنة.

(5) "تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 237) ،"تفسير غريب القرآن"لليزيدي (ص 237) .

"مشكل إعراب القرآن"لمكي (ص 148) "العمدة في غريب القرآن"له (ص 190) .

"تفسير غريب القرآن"للزجاج 3/ 324،"تفسير مقاتل"2/ 624.

وقال الطبري في"جامع البيان"16/ 93: وإنما هو أفعل من المجيء، كما يقال: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت