فهرس الكتاب

الصفحة 6376 من 16476

وحده [1] ، {يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ} عمله [2] {فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} .

36 - {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا}

تكبروا عن الإيمان بمحمد والقرآن {أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} .

37 -قوله - عَزَّ وَجَلَّ: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ}

أي: يصيبهم حظّهم مما كُتب لهم في اللوح المحفوظ. قال الحسن والسدي وأبو صالح: ما كتب لهم من العذاب [3] . وقال سعيد بن جبير ومجاهد وعطيّة: ما سبق لهم من الشقاوة والسعادة [4] . وروى بكر الطويل عن مجاهد في هذِه الآية قال: قوم يعملون أعمالا لابد لهم منها [5] ولم يعملوها بعد [6] .

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - وقتادة والضحاك: يعني أعمالهم التي عملوها وأسلفوها، وكتبت عليهم من خير أو شر، (فمن عمل خيرًا جوزي به

(1) أخرجه البغوي في"معالم التنزيل"3/ 226 عنه.

(2) من (ت) و (س) .

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 169 عنهم.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 169 عنهم وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -.

(5) في (ت) و (س) : من أن يعملوها.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 170 عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت