فهرس الكتاب

الصفحة 7872 من 16476

أصاب سائر البلاد، فنزل [1] بيعقوب ما نزل بالناس، فأرسل بنيه إلى مصر للميرة، وأمسك بنيامين أخا يوسف لأمه.

58 -فذلك قوله عز وجل: {وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا}

وكانوا عشرة [2] ، وكان منزلهم بالعربات من أرض فلسطين بغور الشام [3] . وكانوا أهل بادية، وإبل وشاة فلما [4] دخلوا {عَلَيْهِ} عرفهم يوسف وأنكروه، لما [5] أراد الله - صلى الله عليه وسلم - ليبلغ [6] بيوسف فيما أراد.

قال ابن عباس: وكان بين أن قذفوه في الجب وبين أن دخلوا عليه أربعون [7] سنة، فلذلك أنكروه [8] .

وقيل: إنه كان متزينًا بزي فرعون مصر، عليه ثياب حرير جالسًا على سريره، وفي عنقه طوق من ذهب، وعلى رأسه تاج، فلذلك

(1) في (ن) : ونزل.

(2) قاله السدي أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 154، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2163.

(3) نقله ابن إسحاق عن بعض أهل العلم، أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 159،"تاريخ الرسل والملوك"1/ 350، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2165.

(4) ساقطة من (ك) .

(5) في الأصل، و (ك) : فلما. والتصويب من (ن) .

(6) في (ك) : أن يبلغ.

(7) في (ك) : أربعين.

(8) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 254.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت