فهرس الكتاب

الصفحة 8293 من 16476

70 - {قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ}

أن تضيف أحد من {الْعَالَمِينَ} .

71 - {قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي}

أُزوجهن إياكم إن أسلمتم فأتوا النساء الحلال ودَعُوا ما حرَّم الله عليكم من إتيان الرجال {إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ} ما آمركم به، قال قتادة: [1] : أراد أن يقي أضيافه ببناته، وقيل: كانت لهم سادة إليهم يؤول أمرهم فأراد أن يزوجهم بناته ليمنعوا قومهم [2] من التعرض لأضيافه، وقيل: أراد بنات أمَّتِه لأن النبي عليه السلام كان [3] كالوالد لأمته.

72 -قال الله عز وجل: {لَعَمْرُكَ}

يا محمد، يعني: وحياتك، وفيه لغتان: عُمر وعَمُر، يقول العرب: أطال الله عمرك وعمرك {إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ} ضلالتهم وحيرتهم {يَعْمَهُونَ} يترددون، قال مجاهد [4] ، وقال قتادة: يلعبون، وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: يتمادون.

= ومصدره الخزاية، ورجل خزيان وامرأة خزي وجمعه: خزايا ... والذي يلحقه من غيره هو ضرب من الاستخفاف ومصدره الخزي.

(1) أسند عنه ابن أبي حاتم (12419) قال: أمرهم لوط بتزويج النساء، وأراد أن يقي أضيافه ببناته، والله أعلم."تفسير القرآن العظيم"7/ 2269.

(2) في الأصل: قومه.

(3) من الأصل.

(4) أسند الطبري هذِه الأقوال الثلاثة في"جامع البيان"14/ 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت