فهرس الكتاب

الصفحة 12853 من 16476

{فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} فلم تؤمنوا {إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} لدينه وحجّته.

وقال أهل المعاني هذِه الآية: محذوفة الجواب مجازها: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ مَن المحقّ مِنّا ومنكم، ومن المبطل؟ [1] .

11 -قوله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} من اليهود

{لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ} دين محمّد {خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ} يعني عبد الله ابن سلام وأصحابه، قاله أكثر المفسِّرين [2] .

وقال قتادة: نزلت في فاس من مشركي قريش، قالوا: لو كان ما يدعونا إليه محمّد خيرًا ما سبقنا إليه فلان وفلان، ويختص الله برحمته من يشاء [3] .

وقال الكلبي: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} يعني أسدًّا وغطفان لِلَّذِينَ

(1) ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 374 ونسبه للمصنف، وأبي حيان في"البحر المحيط"8/ 58، والسمين الحلبي في"الدر المصون"9/ 664 ولم ينسباه.

(2) ذكره الطبري في"تفسيره"26/ 12 دون قوله (قاله أكثر المفسرين) ، والبغوي في"تفسيره"7/ 256 دون قوله (قاله أكثر المفسرين) ، وابن عطية في"المحرر الوجيز"13/ 341 وعزاه للمصنف، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"16/ 190 وعزاه للمصنف، والخازن في"تفسيره"4/ 124 دون قوله (قاله أكثر المفسرين) ، وأبو حيان في"البحر المحيط"8/ 59 وعزاه للمصنف.

(3) أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 216، والطبري في"تفسيره"26/ 13، وعزاه السيوطي في"الدر"6/ 8 إلى عبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت