وقرأ طلحة بن مُصَرِّف: (قد أفلح) على المجهول [1] ، أي أُبْقُوا في الثواب.
2 - {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) } [2] .
اختلف المفسرون في معنى الخشوع: فقال ابن عباس رضي الله
= مرفوعًا أخرجه البزار في"مسنده"4/ 189 (3508) كما في"كشف الأستار".
وأبو نعيم في"حلية الأولياء"6/ 204، وأخرجه، والبيهقي وأبو الشيخ كما في"الترغيب والترهيب"للمنذري 4/ 252،"حادي الأرواح"لابن القيم (ص 95) ، وإسناده ضعيف جدًّا: عدي بن الفضل متروك."تقريب التهذيب"لابن حجر (4577) .
وقال المنذري: وقفه هو الأصح المشهور.
بهذا يتبين أن الحديث ضعيف بجميع طرقه، وإسناده منقطع بين عطاء وابن عباس وقد ضعفه الألباني.
انظر:"مجمع الزوائد"للهيثمي 10/ 397،"الترغيب والترهيب"للمنذري 4/ 563،"سلسلة الأحاديث الضعيفة"للألباني (1283) ،"إتحاف السادة المتقين"للزبيدي 7/ 563،"اللآلئ المصنوعة"للسيوطي 2/ 146.
(1) وهي قراءة شاذة أخرجها عبد بن حميد عنه كما في"الدر المنثور"5/ 4.
وانظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 99) ،"إعراب القراءات الشواذ"للعكبري 2/ 153،"معاني القرآن"للزجاج 4/ 5،"تفسير ابن حبيب"201/ ب،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 459،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 102،"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 462.
(2) أضيفت الصلاة للمؤمنين؛ لأن الصلاة دائرة بين المصلي والمصلى له، فالمصلي: هو المنتفع بها وحده، وهي عدته وذخيرته فهي صلاته، وأما المصلّى له مغني متعال عن الحاجة إليها والانتفاع بها.
انظر:"الكشاف"للزمخشري 3/ 171،"البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 366.