فهرس الكتاب

الصفحة 8287 من 16476

فيهلكوا [1] قوم لوط عليه السلام.

52 - {إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ}

(جمع الخبر) [2] لأن الضيف اسم يصلح للواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث {فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ} قال إبراهيم عليه السلام {إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ} خائفون.

53 - {قَالُوا لَا تَوْجَلْ}

لا تخف {إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ} نعني إسحاق، تعجب إبراهيم عليه السلام من كبره وكبر إمرأته.

54 - {قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي}

بالولد {عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ} (أي: على الكبر) [3] .

{فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} أي: فبأي شيء تبشرون، و [4] اختلف القراء في هذا الحرف فقرأ أهل المدينة و (أهل مكة) [5] بكسر النون وتشديده

(1) هكذا في هامش (ز) ليبشروا ... فيهلكوا وفيها: يبشرون ... ويهلكون وفي غيرها: ويهلكوا.

(2) في الأصل: جمع الجنس، وفي (م) : جميع الخبر، والجميع.

(3) سقط من (ز) .

(4) من (ز) .

(5) في الأصل وفي (م) : الشام، والمثبت من (ز) ، وهو موافق لما في كتب القراءات، فقال الشاطبي رحمه الله: وثقل للمكي نون (تبشرون) واكسره حرمنا وما الحذف أولًا.

قال الشارح: قرأ ابن كثير بتشديد نون {فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} وقرأ هو ونافع بكسر النون =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت