فهرس الكتاب

الصفحة 7386 من 16476

إذا بلغ ذرع النَّاس إلى المنبر بهذِه الثلاثة أذرع [1] ، فقال: أما إحداهن، فإنَّه كائن خليفة. وأمَّا الثَّانية، فإنَّه لا يخاف في الله لومة لائم وأمَّا الثالثة، فإنَّه شهيد. ثم قال: يقول الله تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (14) } فقد استخلفت يا ابن أم عمر فانظر كيف تعمل، وأمَّا قوله: فإني لا أخاف في الله لومة لائم؛ فما شاء الله. وأمَّا قوله: إنِّي شهيد؛ فأنّى لعمر الشهادة والمسلمون مطيفون به، ثم قال: إن الله على ما يشاء قدير [2] .

15 -قوله تعالى: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا}

قال قتادة: يعني مشركي مكّة [3] .

(1) في (ت) : الأذرع، وكذا عند الطبري.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 94 من طريق ثابت البناني .. به.

وفي إسناده زيد بن عوف القطعي، ضعفه الدارقطني، وقال الفلاس: متروك، وقال البُخاريّ: تركه على وغيره.

انظر:"التاريخ الصَّغير" (الأوسط) للبخاري 2/ 343،"الكامل"لابن عدي 3/ 210،"لسان الميزان"لابن حجر 2/ 509.

وقد أخرجه ابن سعد في"الطبقات الكبرى"3/ 331 من طريق عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبيه، عن عوف بن مالك .. بمعناه.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1934 من طريق شعيب بن إسحاق، عن سعيد، عن قتادة .. به.

وذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 125 والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 319.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت