فهرس الكتاب

الصفحة 3471 من 16476

ثم دلهم على خير الصدقات وأفضل النفقات، فقال تعالى [1] :

273 - {لِلْفُقَرَاءِ}

واختلف العلماء في موضع هذِه اللام، فقال بعضهم: هو [2] مردود على موضع اللام من [3] قوله: {فَلِأَنْفُسِكُمْ} كأنه قال: وما تنفقوا من خير فللفقراء، وإنما تنفقون لأنفسكم، (وثوابها راجع إليكم [4] . فلما اعترض الكلام قوله: لأنفسكم) [5] ، وأدخل الفاء التي هي [6] جواب الجزاء فيها تركت [7] إعادتها في قوله: {لِلْفُقَرَاءِ} فكان [8] معنى الكلام مفهومًا [9] .

وقال بعضهم: خبره محذوف ومكفوف، وتقديره: للفقراء الذين صفتهم كذا حق واجب [10] .

وهم فقراء المهاجرين كانوا نحوًا من أربع مئة رجل، لم يكن لهم

(1) في (ح) : عز من قائل.

(2) ساقطة من (أ) .

(3) ساقطة من (ش) .

(4) في (أ) : عليكم.

(5) ما بين القوسين ساقط من (ش) .

(6) في (ز) : في. وكتب في هامشها: هي.

(7) في (ش) : وتركت.

(8) في (ش) ، (ح) : إذ كان.

(9) "جامع البيان"للطبري 3/ 96،"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 617.

(10) "مشكل إعراب القرآن"لمكي 1/ 115،"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 1/ 116،"الكشاف"للزمخشري 1/ 318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت