فهرس الكتاب

الصفحة 7353 من 16476

وقال ابن الأنباري: ما هلكتم عليه [1] .

{حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ} أي على إيمانكم وهُداكم وصلاحكم.

وقال قتادة: حريص على ضُلاَّلِكُم أن يهديهم الله -عز وجل- [2] .

وقال الفراء: الحريص الشحيح أن يدخلوا النار [3] .

{بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ} رفيق [4] {رَحِيمٌ} .

وقيل: رءوف بالمطيعين، رحيم بالمذنبين [5] .

وقيل: رءوف بأقربائه، رحيم بأوليائه. رءوف بمن رآه، رحيم بمن لم يره.

129 - {فَإِنْ تَوَلَّوْا}

أعرضوا عن الإيمان وناصبوك {فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} .

قال عبد العزيز بن يحيى: نظم الآية لقد جاءكم رسول من أنفسكم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم، عزيز عليه ما عنتم، لا يهمه إلا

(1) ذكر نحوه السجستاني في"غريبه" (ص 324 - 325) .

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 77 من طريق يزيد، عن سعيد، عن قتادة. . به.

(3) "معاني القرآن"للفراء 1/ 456.

وقال القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 302: والحرص على الشيء: الشخ أن يضيع ويتلف.

(4) "جامع البيان"للطبري 11/ 76.

(5) ذكره والقولين بعده أبو حيان في"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت