فهرس الكتاب

الصفحة 4812 من 16476

192 - (قوله عز وجل) [1] : {رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ}

أهنته، وقال المفضل: أهلكته، وأنشد:

أخزى الإله من الصليب [عبيده] [2] ... واللابسين قلانس الرُّهبان [3]

وقيل: فضحته [4] ، نظيره قوله -عز وجل-: {وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي} [5] [6] ، واتخذ القائلون بالوعيد هذِه الآية حجة وقالوا: قد أخبر الله تعالى أنه لا يخزي النبي والذين آمنوا معه، ثم قال: {إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} فوجب أن يكون [7] كل من دخل النار فليس بمؤمن، وأنه لا يخرج منها [8] .

(1) من (س) .

(2) ساقطة من الأصول، والمثبت من"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 316، وهو الذي يستقيم به الوزن.

(3) ذكره الشوكاني في"فتح القدير"1/ 517 عن المفضل، ولفظه.

أخزى الإله بني الصليب عنيزة. . . والباقي مثله.

وانظر:"اللباب"لابن عادل الدمشقي 6/ 116،"غريب الحديث"لأبي عبيد الهروي 2/ 381 (خزا) .

(4) انظر:"اللباب"لابن عادل الدمشقي 6/ 116،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب (ص 281، 513) ،"تهذيب اللغة"للأزهري 6/ 441، 7/ 490، 14/ 406.

(5) هود: 78.

(6) انظر:"التبيان"للطوسي 3/ 82، 2/ 30 (خزا) .

(7) من (س) .

(8) قال ابن عادل الدمشقي في"اللباب"6/ 116: إن قوله: {يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ} لا يقتضي نفي الإخزاء مطلقًا، وإنما يقتضي أن لا يحصل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت