فهرس الكتاب

الصفحة 9942 من 16476

يزاد على سيئاتهم. ثم ذكر الكفار فقال:

63 - {بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ}

في عمى وغفلة [1] {مِنْ هَذَا} القرآن [2] {وَلَهُمْ أَعْمَالٌ} خبيثة لا يرضاها الله تعالى من المعاصي والذنوب [3] . {مِنْ دُونِ ذَلِكَ} أي: من دون أعمال المُؤْمنين [4] التي ذكرها الله تعالى قبلُ، وهي قوله:

(1) انظر ما سبق، آية: 54.

(2) وهذا قول مجاهد أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 35 من طريق ابن جريج وابن أبي نجيح عنه.

وأخرجه آدم في"تفسير مجاهد" (486) عنه.

وقيل من هذا الكتاب، وقيل: من الإيمان وهذِه الأقوال متلازمة لذا اقتصر المصنف على ذكر القرآن.

وكذا الطبري، والواحدي في"الوسيط"3/ 293، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"10/ 131.

(3) في (م) ، (ح) : الخطايا، وهي بمعنى واحد.

فيكون الضمير (ولهم) عائد إلى الكفار وهذا ما عليه أكثر المفسرين وقال قتادة: هذا ينصرف إلى المسلمين وأن لهم أعمالًا سوى ما عملوا من الخيرات هم لها عاملون.

والأول -وهو ما اقتصر عليه المصنف- أظهر.

انظر:"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 481،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 422.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"عن قتادة 18/ 36، وقال به مقاتل في"تفسيره"3/ 160، وعزاه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"12/ 134 إلى الحسن وابن زيد وعزاه البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"5/ 422 إلى أكثر المفسرين.

وقيل: من دون الشِّرك أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"5/ 23 عن ابن عباس.

وأورد ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"10/ 132 وجهًا آخر وعزاه لمقاتل بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت