فهرس الكتاب

الصفحة 4543 من 16476

على المسلمين، فأنزل الله هذِه الآية [1] ، ودليله (قوله عز وجل) [2] {وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ} الآية.

وقيل: {وَلَا تَهِنُوا} لما نالكم من الهزيمة، ولا تحزنوا على ما فاتكم من الغنيمة {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} بقضاء الله تعالى ووعده [3] .

140 -قوله عز وجل: {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ} الآية.

قال راشد بن سعد [4] : لما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد كئيبًا حزينًا جعلت المرأة تجيء بزوجها وابنها مقتولين وهي تلتدم [5] ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أهكذا تفعل برسولك"، فأنزل الله تعالى: {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ} [6] : جرح يوم أحد {فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ} يوم بدر [7] .

(1) ذكر البغوي في"معالم التنزيل" (2/ 110) عن الكلبي مثله.

(2) الزيادة من (س) ، (ن) والآية من سورة النساء: 104.

(3) سياق الآية خلاف ذلك، فهي تسلية عما أصابهم وبشارة لهم بالعلو والغلبة.

انظر:"الكشاف"للزمخشري 1/ 418.

(4) راشد بن سعد المقرائي، ثقة كثير الإرسال.

انظر:"تقريب التهذيب"لابن حجر 1/ 240،"تهذيب الكمال"للمزي 6/ 95.

(5) اللدم: ضرب المرأة صدرها وعضديها في النياحة.

انظر:"تهذيب اللغة"للأزهري 14/ 134،"المحيط في اللغة"لإسماعيل بن عباد 9/ 319 (لدم)

(6) لم أجد من ذكره، وهو مرسل.

(7) انظر:"الصحاح"للجوهري 1/ 395،"جمهرة اللغة"لابن دريد 1/ 520 (قرح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت