فهرس الكتاب

الصفحة 10647 من 16476

197 - {أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً}

قرأ ابن عامر: {تَكُنْ} بالتاء {آيَةٌ} رفع [1] وغيره {يَكُنْ} بالياء {آيَةً} بالنصب [2] . ومعنى الآية: أو لم يكن لهؤلاء المتكبرين دلالة وعلامة.

{أَنْ يَعْلَمَهُ} يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - {عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ} عبد الله بن سلام وأصحابه - رضي الله عنه - [3] . قال ابن عباس - رضي الله عنهما: بعث أهل مكة إلى اليهود وهم بالمدينة فسألوهم عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: إن هذا لزمانه، وإنا لنجد في التوراة نعته وصفته وكان ذلك آية لهم على صدقه [4] .

(1) في (م) ، (ح) : بالرفع.

(2) وانظر:"السبعة"لابن مجاهد (473) ،"التيسير"للداني (135) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (276) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 336،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 320 - 231،"شرح الهداية"2/ 450،"الحجة"للفارسي 5/ 369،"الموضح في القراءات"لابن أبي مريم 2/ 942.

(3) أخرج البستي في"تفسيره" (543) (753) ، والطبري في"جامع البيان"19/ 113، وآدم (514) ، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"9/ 2819 جميعهم من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: عبد الله بن سلام وغيره من علمائهم. ونسبه ابن فورك أيضًا في"تفسيره"2/ 33/ ب لابن عباس وقتادة، وقال به مقاتل في"تفسيره"3/ 280.

وأخرج ابن أبي حاتم عن عطية قال: كانوا خمسة أسد وأسيد وابن يامين وثعلبة وعبد الله بن سلام.

(4) نسبه إليه ابن حبيب في"تفسيره"222/ ب، والحيري في"الكفاية"2/ 86/ ب، والبغوي في"معالم التنزيل"6/ 129، وابن الجوزي في"زاد المسير"6/ 145. وقال ابن تيمية"الجواب الصحيح"1/ 340: والأخبار بمعرفة أهل الكتاب بصفة محمد - صلى الله عليه وسلم - عندهم في الكتب المتقدمة متواترة عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت