فهرس الكتاب

الصفحة 8829 من 16476

أبو حاتم؛ لأن الينبوع واحد، والباقون بالتشديد على التفعيل، واختاره أبو عبيد، ولم يختلفوا في الثانية أنها مشددة لأجل الأنهار؛ لأنها جمع، والتشديد يدل على التكثير {مِنَ الْأَرْضِ} يعني: أرض مكة {يَنْبُوعًا} عيونًا، وهو يفعول من نبع الماء.

91 - {أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ}

بستان {مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا} وسطها {تَفْجِيرًا} تشقيقا.

92 - {أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا}

قرأ أكثر أهل العراق (وهم: أبو عمرو وابن كثير وحمزة والكسائي) [1] بسكون السين، أي: قطعًا، جمع كسفة وهو جمع للكثير مثل تمرة وتمر، وسدرة وسدر، تقول العرب: أعطني كسفة من هذا الثوب، أي: قطعة، ويقال: جاءنا بثريد كسف، أي: قطع خبز، وقيل: أراد: جانبًا، وقرأ الباقون بفتح السين، وهو القطع أيضًا، جمع القليل للكسفة {أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا} قال ابن عباس [2] -رضي الله عنهما-: كفيلا.

(1) زيادة من (ز) . وأبو عمرو زبان بن العلاء المازني البصري، وعبد الله بن كثير المكي، وكذلك حمزة والكسائي أيضًا قد عُرّفا.

(2) ذكر ابن الجوزي: كفيلًا أنك رسولا، قاله أبو صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما."زاد المسير"5/ 88.

وحكى البغوي بلفظ: كفيلا، أي: يكفلون بما تقول."معالم التنزيل"5/ 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت