فهرس الكتاب

الصفحة 11915 من 16476

فهم الصديقون: حبيب النجار مؤمن آل يس، وخربيل مؤمن آل فرعون، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم.

قالوا: فلما قتل حبيب غضب الله له وعجل لهم النقمة، فأمر جبريل فصاح بهم صيحة ماتوا عن آخرهم، فذلك قوله -عز وجل-:

28 - {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ (28) إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً} .

وفي مصحف عبد الله: (إلَّا زُقْية واحدة) وهي الصيحة أيضًا، وأصلها من الزُّقاء.

وقرأ أبو جعفر (صيحةٌ) بالرفع، جعل الكون بمعنى الوقوع [1] .

= إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فإنه حديث منكر، لا يعرف إلَّا من طريق حسين الأشقر، وهو شيعي متروك، وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور، والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب. وعزاه السيوطي إلى الطبراني، وابن مردويه، عن ابن عباس. وضعفه الألباني في"ضعيف الجامع" (3334) .

وذكره المتقي الهندي في"كنز العمال"11/ 601 (32897، 32898) بلفظ:"الصديقون ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون، وحبيب النجار صاحب آل يس، وعلي بن أبي طالب". ولفظ:"الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل يس قال: {يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} وحزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ} وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم".

وانظر:"مجمع الزوائد"للهيثمي 9/ 102."تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 11/ 358."الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 20.

(1) قال الطبري في"جامع البيان"23/ 2: واختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار {إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً} نصبا وأن في (كانت) مضمرا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت