فهرس الكتاب

الصفحة 11032 من 16476

78 -قوله -عز وجل-: {قَالَ} يعني: قارون {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي}

يعني: (على فضل علم عندي) [1] علمنيه الله ورآني لذلك أهلًا ففضلني بهذا المال عليكم كفضلي عليكم بالعِلم وغيره [2] .

وقيل: هو علم الكيمياء [3] .

وقال سعيد بن المسيب: كان موسى -عليه السلام- يعلم الكيمياء، فعلّم يوشع بن نون ثلثه وعلم كالب بن يوفنا ثلثه وعلم قارون ثلثه فخدعهما قارون حتى أضاف علمهما إلى علمه [4] ، وفي خبر [5] أن الله -سبحانه وتعالى- علم موسى -عليه السلام- علم الكيمياء فعلّم موسى -عليه السلام- أخته،

(1) سقط من (س) .

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 222 ولم ينسبه.

(3) علم الكيمياء هو عندهم قلب التراب أو الحصى إلى ذهب وفضة، وهو مختلف عن الكيمياء في زماننا هذا، وقد عرّفَهُ صديق بن حسن خان بأنه: علم يعرف به طرق سلب الخواص من الجواهر المعدنية، وجلب خاصية جديدة إليها، وإفادتها خواصًا لم تكن لها ... إلخ. انظر:"أبجد العلوم"2/ 456.

والأثر: ذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 222، والزمخشري في"الكشاف"13/ 191، وابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 300، وأبو حيان في"البحر المحيط"7/ 128، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"10/ 483.

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 222، والزمخشري في"الكشاف"3/ 191 عن سعيد، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 315، وأبو حيان في"البحر المحيط"7/ 128، وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"4/ 410، وفي"البداية والنهاية"1/ 454، والألوسي في"روح المعاني"20/ 113، وأبطله وقال: وهذا القول ضعيف؛ لأن علم الكيمياء في نفسه باطل.

(5) في (س) بزيادة: آخر، وهو خبر إسرائيلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت