واختلفوا في وجهها [1] :
فقال الخليل: إنما قال ذلك لوفاق رؤوس الآي، كقوله: {مَآرِبُ أُخْرَى} ولم يقل أُخر [2] وقال الحسين بن الفضل: في الآية تقديم وتأخير مجازها: أفرأيتم اللات والعزى الأخرى ومناة الثالثة [3] ، ومعنى الآية: أفرأيتم أيها الزاعمون أنَّ اللات والعزى ومناة بنات الله [4] .
21 - {أَلَكُمُ} أي: أتجعلون لكم {الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى}
22 - {تِلْكَ إِذًا} يعني هذِه القسمة.
{قسمة ضيزى} قراءة العامة من غير همز [5] ، وقرأ ابن كثير برواية
(1) أورده ابن الجوزي ونسبة للثعلبي"زاد المسير"8/ 72،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 102،"لباب التأويل"للخازن 6/ 218.
(2) ينظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 409،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 72،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 102،"لباب التأويل"للخازن 6/ 218،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 160.
(3) أورده البغوي بدون نسبة،"معالم التنزيل"7/ 409، ابن الجوزي ونسبه للحسين ابن الفضل،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 72،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 102،"لباب التأويل"للخازن 6/ 218،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 160.
(4) ينظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 409،"لباب التأويل"للخازن 6/ 218.
(5) ينظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 98،"السبعة"لابن مجاهد (615) ،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 570،"الكشف"لمكي 2/ 295،"التيسير"للداني (166) ،"البدور الزاهرة" (406) .