137 -قوله: {قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ} .
قال ابن زيد [1] : أمثال. وقال المفضل [2] : أمم، والسنّة: الأمة، قال الشاعر:
ما عاين الناس من فضل كفضلكم ... ولا رأوا مثلكم في سالف السُّنن [3]
وقال بعضهم: معناه: أهل السنن، وقال عطاء [4] : شرائع، وقال الكلبي: قد مضت لكل أمة سنة ومنهاج، إذا اتبعوها رضي الله عنهم، (وقال مجاهد [5] : قد خلت من قبلكم سنن بالهلاك فيمن كذب قبلكم [6] [7] .
(1) ذكر القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"4/ 216 عن ابن زيد مثله، قال ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 333: وهذا تفسير لا يخص اللفظة.
(2) المفضل بن سلمة الضبي اللغوي، وذكر القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"3/ 216، والشوكاني في"فتح القدير": 1/ 384 عنه مثله.
(3) قال السمين الحلبي في"الدر المصون"3/ 399: ولا دليل فيه لاحتماله، وفي"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 216 عن المفضل وفيه (كفضلهم) (ومثلهم) للغائب.
وانظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 3/ 56.
(4) قوله في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 216،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 332.
(5) في"تفسير مجاهد"1/ 136 بلفظ: المؤمنين والكافرين، في الخير والشر.
(6) المرجع السابق.
(7) ما بين الأقواس ساقط في الأصل، والمثبت من (س) ، (ن) .