فهرس الكتاب

الصفحة 14152 من 16476

{يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} جحدوا نبوة محمَّد - صلى الله عليه وسلم -.

{مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} ، وهم بنو قريظة والنضير [1] .

{لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ} من دياركم [2] .

{لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا} يعني: محمدًا لا نطيعه في قتالكم [3] .

{وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ} وفيه دليل على صحة نبوة محمَّد - صلى الله عليه وسلم - من جهة علم الغيب، لأنَّهم خرجوا فلم يخرجوا معهم وقوتلوا فلم ينصروهم كما قال تعالى [4] . {وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} .

12 -قوله -عز وجل- {لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (12) }

13 -قوله -عز وجل- {لَأَنْتُمْ} يا معشر المسلمين [5] .

{أَشَدُّ رَهْبَةً} خوفًا وخشية [6] .

{فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ} أي: يخافون منكم أكثر وأشد مما يخافون

(1) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 80.

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 28/ 46.

(3) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 34.

(4) انظر:"الوسيط"للواحدي 4/ 276،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 34.

(5) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 146،"جامع البيان"للطبري 28/ 47،"الوسيط"للواحدي 4/ 276،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 217.

(6) انظر:"الوسيط"للواحدي 4/ 276.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت