فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 16476

رجل أمسك رجلًا وقتله آخر، فقال:"اقتلوا القاتل واحبسوا الصابر".

-عند قوله تعالى {قُلِ الْعَفْوَ} [البقرة: 219] ، قال: وأصل العفو في اللغة: الزيادة، والكثرة. . .، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم-:"أعفوا اللحى".

-عند قوله تعالى {لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ} [البقرة: 285] ، قال: وإنما قال (بين أحد) ، ولم يقل بين آحاد، لأن الأحد يكون للواحد، والجميع. . .، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما أحلت الغنائم لأحد سود الرؤوس غيركم".

-عند تفسيره لقول الله تعالى {أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ} [آل عمران: 22] : قال: أي: ذهبت وبطلت، وأصله من الحبط، وهو أن ترعى الماشية نبتا رديئا فينتفخ لذلك بطونها، وربما ماتت منه، ثم جعل كل شيء يهلك حبطا، ومنه قول النبي -صلى الله عليه وسلم-:"وإن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا، أو يُلمّ".

-عند تفسيره لقول الله تعالى: {قَالَ الْحَوَارِيُّونَ} [آل عمران: 52] : قال: والحواريّ في كلام العرب خاصة: الرجل الذي يستعين به فيما ينوبه يدل عليه، ثم ساق بسنده عن عائشة -رضي الله عنهما- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"لكل نبيّ حواريّ، وحواريّ الزبير".

مثال ذلك: عند قوله تعالى: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ} [البقرة: 132] . حيث ذكر قولًا في سبب تسمية يعقوب بهذا الاسم، ودلَّل على هذا القول بحديث رواه بإسناده. فقال: وقيل: سمِّي يعقوب لكثرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت